عبد الوهاب الشعراني
62
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى
منهجنا في الدراسة والتحقيق ينبغي أن نوضح في البداية أنه ليس هناك إحصاء دقيق لمؤلفات الإمام الشعراني ، لكن الكتب المنسوبة إليه والتي أفردت الفهارس المختلفة لها بعض صفحاتها تربو على ثلاثمائة وثلاثين كتابا . فقد أحصى « بروكلمان » كتبه فوجدها أكثر من ستين كتابا ، وأما على مبارك فإنه يقرر أن مؤلفاته قد بلغت السبعين مؤلفا ، وقيل : إنه خلف ثلاثمائة كتاب تناولت الطب ، والنحو ، والتفسير ، والفقه ، والتصوف ، وغيره . من هنا أصبح الإمام الشعراني عالما فذا في مجالات متعددة من العلم والمعرفة جعلته سابقا لعصره وأقرانه . بل إن شئت فقل يعد بحق موسوعة في العلوم الشرعية وغيرها من العلوم الحياتية . لذلك كان علامة مميزة لعصره حاز قصب السبق فكان إماما عالما عاملا متحققا سلوكا وتطبيقا . وصف المخطوط : المخطوط معنون في صفحته الأولى بالعنوان الآتي : « هذا الكتاب تأليف سيدنا ومولانا الشيخ الصالح العالم العلامة